Advs













  الارشيف

Ads

الرئيسية   ::   معارض

المؤتمر الوطني للطاقة: توفر الطاقة عامل أساسي لجذب الاستثمارات.. ترشيد استهلاك الطاقة..

Sun, Mar 14, 2010

حجم خط القراءة   + | -

 التعليقات

 طباعة المقال

 ارسال الىصديق

 خدمة RSS

AddThis Feed Button

افتتح في قصر الأمويين للمؤتمرات أمس المؤتمر الوطني للطاقة بمشاركة عدد من الجهات الوطنية المختصة والخبراء المحليين وكبار المستهلكين وذلك برعاية المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية في سورية عبد الله الدردري في كلمته خلال الافتتاح إن المؤتمر ومن خلال الأوراق العملية الهامة التي يبحثها في مجال الطاقة هو اجتماع تخطيطي لوضع الخطة التنموية السورية في هذا القطاع خلال العقود القادمة ويأتي متزامنا مع إعداد الخطة الخمسية الحادية عشرة لتكون مخرجات هذا المؤتمر مدخلات الخطة الخمسية القادمة.

 

وأشار الدردري إلى أنه سيتم خلال المؤتمر صياغة الأوراق العلمية المطروحة على شكل سلسلة من التوصيات ستنتقل إلى مجلس الوزراء لإدراجها ضمن الخطة الخمسية القادمة وفي إطار التنمية العشرية للسنوات العشر القادمة إضافة إلى إدراجها في الرؤية الوطنية لسورية عام 2025 موضحاً أنه لم يعد بالإمكان الحديث عن الطاقة بانفصال عن الصناعة والتطور السكاني والبنية التحتية وغيرها من القطاعات.

 

وبين الدردري أن المؤتمر سيخرج بمجموعة من التوصيات والمقترحات تتعلق بموقع سورية الإقليمي بالنسبة لانتقال ومرور وعبور مصادر الطاقة وكيفية ادارة الطلب عليها وأولويات استخدامها وخاصة أن أمام سورية مجموعة من الاستحقاقات الهامة في مجال الطاقة.

 

وقال الدردري إن الحكومة ستتولى الإشراف على جميع الخطوات التي ستنتج عن هذا المؤتمر من قرارات واستراتيجيات وبرامج عمل تنفيذية ضمن جداول زمنية واضحة داعياً المشاركين في أعمال المؤتمر إلى التعاون بمنهجية للخروج بإستراتيجية وطنية للطاقة.

 

 وأضاف أنه يجب التعامل مع قطاع الطاقة باعتباره محفزاً لنشاطات النمو وليس اقتصاره على تلبية احتياجات الاقتصاد الوطني لافتاً إلى أن توفر الطاقة يعتبر عاملاً أساسياً من عوامل الجذب الاستثماري.

 

وأشار الدردري إلى أن الوصول لقطاع طاقة يتواءم مع اقتصاد يبلغ حجم ناتجه المحلي نحو 150 مليار دولار بحلول 2025 يتطلب وضع خطط واضحة وبرامج تنفيذية واتخاذ قرارات حاسمة مبيناً أن الطاقة المطلوبة في هكذا اقتصاد في مصادرها وإدارتها واستهلاكها وتقاناتها وحوكمتها والموارد البشرية التي تديرها تختلف عما هو قائم حالياً.

 

وقال إن الخروج من حالة النقص والطلب على الطاقة والدخول في حالة توفر للطاقة يحتاج إلى تغيير في هيكليات وإدارة وحوكمة وأسلوب العمل في هذه القطاع بشكل عام لافتاً إلى أن السيناريو المعد من قبل اللجنة العلمية للمؤتمر بالنسبة للعرض والطلب على الطاقة حتى 2030 لم يأخذ بعين الاعتبار احتمالات القفزات النوعية في طبيعة الطلب والعرض واحتياجات الاقتصاد السوري التي ستحصل خلال السنوات القادمة.

 

 من جهته توقع وزير النفط و الثروة المعدنية المهندس سفيان العلاو ارتفاع معدلات الطلب على الطاقة بما لا يقل عن 4.5-5 بالمئة سنوياً وبالتالي ارتفاع الطلب على مصادر الطاقة الأولية والبالغ حالياً حوالي 24 مليون طن مكافئ نفط سيتضاعف في عام 2025 وسيبلغ ثلاثة أمثاله في عام 2030 مشيراً إلى أهمية اتخاذ إجراءات حاسمة وفعالة في مجال ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها والبحث عن مصادر طاقة بديلة.

 

وقال المهندس العلاو إن الحكومة أولت اهتماماً خاصاً بمشاريع الطاقة حيث بلغت الاستثمارات في هذا القطاع خلال الخطة الخمسية العاشرة حوالي 250 مليار ليرة سورية وبما يعادل حوالي 25 بالمئة من إجمالي الاستثمارات الحكومية في الخطة إضافة إلى ما يزيد على ثلاثة مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع النفط والغاز ما ساعد في التوسع في أعمال الاستكشاف والتنقيب.

 

وأضاف انه تمت المحافظة على استقرار انتاج النفط خلال السنوات الثلاث الماضية مع وضع الخطة طويلة الأمد التي تنبئ بامكانية تحقيق انتاج ما لا يقل عن 2000 مليون برميل في الفترة من 2009-2025 كما تم الإعلان عن طلب عروض أسعار عالمي لتطوير وتنمية سبعة حقول قديمة في محافظة الرقة وسيتم الإعلان خلال الشهر الحالي عن طلبات عروض للاستكشاف والتنقيب في ثمانية حقول برية تبلغ مساحتها ثلث مساحة سورية كما يخطط الآن لإعادة الإعلان عن الاستكشاف في المياه الاقليمية السورية وفي مجال الغاز ثم اقامة أربعة معامل لمعالجة الغاز تنتج نحو 16 مليون متر مكعب من الغاز النظيف يومياً.

 

 

 وقال الدكتور إبراهيم حداد إن المؤتمر يتضمن عدة أوراق عمل منها ورقة أساسية موءلفة من جزأين الأول حول الطلب على الطاقة حتى عام 2030 والثاني حول التزود الأفضل بالطاقة حتى ذلك العام.

 

 وأضاف انه تم إعداد هذه الدراسة خلال الفترة من 2007-2009 من قبل لجنة دراسات الطاقة التي شكلها نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية إسنادا للجنة الطاقة والموارد موضحاً أن الدراسات التي شاركت في المؤتمر ستعد مرجعا لوضع الطاقة في سورية ومستقبلها حتى العام 2030.

 

الحكومة تدرس تأمين الطاقة بما يلبي احتياجات الاقتصاد السوري

 وتركزت جلسة العمل الأولى للمؤتمر حول تطور الطلب على الطاقة في قطاعات الصناعة والزراعة والري والنقل والابنية.

 

وقال وزير الكهرباء الدكتور أحمد قصي كيالي ان تزايد عدد السكان وما يترافق معه من زيادة فى عدد المساكن والخدمات بالاضافة الى الزيادة فى الاستعمالات الصناعية وغيرها تؤدى الى زيادة فى الطلب على الطاقة مشيرا الى أن أوراق عمل الجلسة الاولى من المؤتمر والتى تناولت الطلب على الطاقة لغاية عام 2030 تشكل ركيزة مهمة لوضع تصورات لسيناريوهات الطلب على الطاقة فى مجالات النقل والصناعة والزراعة والري والإسكان.

 

وأضاف الوزير كيالي ان الحكومة تقوم بتحديد الطلب على الطاقة ودراسة اليات وطرق تأمينها بما يلبى احتياجات الاقتصاد السوري ومتطلباته النموذجية خلال العقدين القادمين وتحقيق الامن الطاقى الكفيل بتغطية الطلب المستقبلي على الطاقة وفق معايير التنمية المستدامة.

 

وأكد كيالي أهمية العمل على ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة ونشرها فى مختلف القطاعات المستهلكة للطاقة من خلال استخدام وسائل السخانات الشمسية والعزل الحراري واعتماد أساليب الري الحديث ووسائل النقل الجماعي والتركيز على الطاقات المتجددة واستثمارها بالشكل الذى يقلل الاعتماد على مصادر الطاقة الاحفورية أو التقليدية.

 

من جهته أوضح الدكتور على حينون من هيئة الطاقة الذرية أن تحليل الطلب على الطاقة يتم بأسلوب منهجي مدروس لادخال الطاقات المتجددة حيث تعمل سورية على التنوع فى منظومة التزود بالطاقة مبينا أن سورية تعتمد بشكل رئيسى على الوقود الاحفوري.

 

نمو الطلب على الطاقة من 15 مليون طن مكافئ إلى نحو 55 مليون طن حتى عام 2030

وتناولت ورقة العمل الأولى حول تطورات الطلب على الطاقة والتزود الأفضل حتى عام 2030 الدراسة التي قامت بها اللجنة الوطنية لدراسات الطاقة خلال الفترة من 2007الى 2009والتى بينت ان الطلب على الطاقة خلال الفترة من 2005 الى 2030 سينمو من 15 مليون طن مكافىء الى حوالي 55 مليون طن مكافئ بمعدل نمو وسطى سنوى يقارب من 3ر5 بالمئة لينمو الطلب النهائي على الطاقة الكهربائية خلال فترة الدراسة من27 تيرا واط ساعى الى 126 تيرا واط ساعي ما يقابل معدل نمو وسطي سنوي يصل إلى 3ر6بالمئة.

 

واشارت ورقة العمل الى نمو الطاقة الثانوية ممثلة بحوامل الطاقة المعدة للارسال للمستهلك بما فيها الكهرباء من 16 الى58 مليون طن مكافىء خلال فترة الدراسة بينما ستنمو الطاقة الثانوية الكلية أي جميع حوامل الطاقة قبل توليد الكهرباء من 21 الى 76 مليون طن مكافىء لافتة الى ان الطاقة الاولية ممثلة بالنفط والغاز والطاقة المتجددة والطاقة النووية سوف تنمو من 25 الى5ر78 مليون طن مكافىء بنسبة نمو سنوي وسطي تقارب 7ر4 بالمئة. واستعرضت ورقة العمل الثانية فى الجلسة الاولى تطور الطلب على الطاقة في قطاع النقل حتى عام 2030 وتطور اعداد المركبات واستهلاك الوقود في قطاع النقل من عام1995حتى عام 2009 وتطور استهلاك المازوت في قطاع النقل في سنة الأساس 2005 وتطور المؤشرات الرئيسية في مجال نقل ركاب ونقل البضائع والتطور الحاصل في استهلاك الطاقة في قطاع النقل وسياسات وزارة النقل في ترشيد استهلاك الطاقة في القطاع.

 

وأشارت ورقة العمل الثالثة في الجلسة الأولى إلى الطلب على الطاقة في قطاع الصناعة وتوزع استهلاك الطاقة النهائية في قطاعات الصناعة التحويلية الاربعة الصناعات الأساسية وصناعة التجهيزات والأدوات والصناعات الاستهلاكية والصناعات المتنوعة واستراتيجية الصناعة السورية حتى عام 2015 وتحليل تطور الطلب على الطاقة في القطاع الصناعي والعوامل المؤثرة مشيرة الى أهمية وضع نمو هذا القطاع وتطور طلبه على الطاقة في الاعتبار عند وضع الخطط التنموية وتوفير مستلزمات تطوره.

 

   التفاصيل على موقع وكالة سانا على الرابط التالي:

http://www.sana.sy/ara/4/2010/03/14/277705.htm

 

 

أخر التعليقات

 

الاسم

البريد لاالكتروني

البلد

عنوان التعليق

التعليق