Advs













  الارشيف

Ads

الرئيسية   ::   معارض

الدوحة تستضيف معرض ومؤتمر توليد الطاقة للشرق الأوسط

Sat, Jan 30, 2010

حجم خط القراءة   + | -

 التعليقات

 طباعة المقال

 ارسال الىصديق

 خدمة RSS

AddThis Feed Button

من المقرر أن تستضيف العاصمة القطرية الدوحة، في مركز قطر الدولي للمعارض، في الفترة من 4 إلى 6 ت1/أكتوبر 2010 معرض ومؤتمر توليد الطاقة للشرق الأوسط 2010 ، المتخصص في صناعات توليد وتوزيع الطاقة وإنتاج المياه في الشرق الأوسط,.

وينظم المعرض والمؤتمر مؤسسة بنويل العالمية ومقرها لندن بالتعاون مع شركة قطر للطاقة.

وتشير توقعات إلى أن توليد الطاقة في دولة قطر سيرتفع بواقع 5ر193 في المائة قبل العام 2018 لتسجل اعلي معدل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتسيطر على 85ر1 في المائة من اجمالى قوة توليد الطاقة الإقليمية بحلول 2013 التطور الذي يجعل سوقها أكثر توازنا بصفة عامة خلال تلك الفترة.

ووفق تلك التوقعات فان دولة قطر ستشهد نموا فى توليد الطاقة ليبلغ 609ر1 طن واط ساعة حتى العام 2013 اى بزيادة قدرها 44 فى المائة خلال الفترة من 2007 الى 2013.

وقالت مؤسسة بنويل العالمية إن الشراكة مع شركة قطر للطاقة تؤكد أهمية معرض ومؤتمر توليد الطاقة فى الشرق الأوسط كأحد المنابر الهامة لتبادل الأفكار والخبرات مع العارضين والمشاركين والوفود فى هذا الحدث .

ويعتبر " معرض ومؤتمرتوليد الطاقة " من أهم المنابر التى يشارك فيها مجموعة من كبار تنفيذيى وقادة صناعة الطاقة وتبحث جملة من القضايا المتنوعة بقضايا أسواق الطاقة الاقليمية ومصادر الطاقة والتحديات البيئية لتوليد الطاقة و تقنيات تحلية المياه وعمليات تشغيل وصيانة المصانع.

وتوقع نايجل بلاكباي مدير مؤسسة بنويل العالمية لمعارض ومؤتمرات الطاقة في لندن أن يستقطب معرض ومؤتمر توليد الطاقة للشرق الأوسط 2010 المقرر إقامته في الدوحة ت1/اكتوبر المقبل عمالقة الصناعة من دول العالم .

وأكد أن دولة قطر تعد المكان الملائم لعقد هذا الحدث الصناعي الدولي باعتبارها أكبر دولة منتجة للغاز في العالم وتواكب التطور الصناعي في هذا القطاع وتتطلع لاقتناء احدث التقنيات اللازمة لصناعة الطاقة إضافة إلى تميزها في استضافة المعارض والمؤتمرات المتخصصة في الشرق الأوسط .

ونوه إلى أن قطاع الطاقة المتجددة يحتاج إلى ما قيمته 30 مليار دولار في المرحلة المقبلة بين الأعوام 2010 و2012 ما يكفل تحقيق المشاريع التي تم الإعلان عنها مؤخراً ويسهم في تقليص الانبعاثات الكربونية، لترتفع بعد ذلك الاستثمارات إلى 100 مليار دولار سنوياً .

وستعرض مؤسسات حكومية و شركات خاصة واستشارية من دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من دول المنطقة العربية آخر مشاريعها وتقنياتها ومعداتها فى قطاع الطاقة والمياه خلال الحدث.

أخر التعليقات

 

الاسم

البريد لاالكتروني

البلد

عنوان التعليق

التعليق